الشيخ المحمودي

572

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أخبرنا عقيل بن الحسين ، أخبرنا عليّ بن الحسين ، حدّثنا محمّد بن عبيد اللّه ، حدّثنا محمّد بن عبيد بن إسماعيل الصفار بالبصرة ، حدّثنا أبو بكر أحمد بن منصور الرمادي ، حدّثنا عبد الرزّاق ، عن معمر ، عن قتادة ، عن عكرمة : عن ابن عبّاس قال : قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أشقى الخلق قدار بن قدير عاقر ناقة صالح ، وقاتل عليّ بن أبي طالب . [ ثمّ ] قال ابن عباس : ولقد أمطرت السماء يوم قتل عليّ دما يومين متتابعين . 582 - وقال عليه السّلام في المعنى المتقدّم - كما رواه جمع ، منهم الحسكاني في الحديث : ( 1118 ) من شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 465 ، قال : أخبرنا أبو سعيد ، أخبرنا أبو بكر [ القطيعي ] ، حدّثنا عبد اللّه بن أحمد ، قال : حدّثني أبي « 1 » ، حدّثني وكيع ، قال : حدّثني قتيبة بن قدامة الرواسي ، عن أبيه ، عن

--> - بيروت ، قال : قلت : قاتل طلحة في الوزر بمنزلة قاتل عليّ ! ! ! للشيطان شرّه ، أيّ إبليس أوحى إليه بأنّ على قاتل رئيس الناكثين الخارج على إمام زمانه وزر من حيث إنّه قاتله ومن أجل قتله إيّاه ؟ ! ولو استند في ذلك إلى ذنبه أو تشبّث بأذناب بعض النواصب على أنّ على قاتل طلحة وزر من أجل قتله له فبماذا يستند على أنّ وزر قاتل طلحة مثل وزر أشقى الآخرين ابن ملجم لعنة اللّه عليه ؟ ثمّ لو استند في اعتقاده هذا إلى بعض أضغاث أحلام النواصب في أنّ قاتل طلحة مروان بن الحكم لقتله طلحة أصبح موزورا كأشقى الآخرين قاطبة ابن ملجم ، فكيف أصبح بعد ذلك أمير المؤمنين للذهبي وذويه وقالوا : إنّه يجب إطاعته بدليل قوله تعالى : ( أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ) ؟ ؟ ! كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلّا كذبا ! ! ! ( 1 ) - الحديث مذكور تحت الرقم : ( 76 ) من باب فضائل عليّ عليه السّلام من كتاب الفضائل : ص 49 ، -